






| الجمعة, 15 يناير/كانون ثان 2010 |
|
تقديم العدد الجديد من مجلة التبادل الثقافي "الضفاف الثلاث" بمقر الكورسال احتضن مقر الكورسال بألخيسيراس يوم الخميس 14 يناير تقديم العدد الجديد من مجلة التبادل الثقافي "الضفاف الثلاث" التي تصدرها جمعية النساء التقدميات "فيكتوريا كينت" والتي تمولها مؤسسة الضفتين التابعة التمثيلية الإقليمية لقادس، ومستشارية الثقافة للحكومة الأندلسية، وبلدية خيمينا. الإصدار الجديد يضم العددين 13 و14 من المجلة التي تديرها الكاتبة والشاعرة بالوما فيرنانديز كوما. حفل الافتتاح والتقديم حضرته كل من رئيسة جمعية النساء التقدميات "فيكتوريا كينت" السيدة ماريبيل كارسيا ريبييا، رفقة مديرة المجلة السيدة بالوما فيرنانديز كوما، ومدير العلاقات مع شمال المغرب لمؤسسة "الضفتين" السيد باتريسيو كونزاليس.
![]()
مؤسسة "الضفتين" تدعم هذا المشروع نظرا لكونه وسيلة للتبادل الثقافي. مجلة الضفاف الثلاث تحتوي في صفحاتها على ابداعات أدبية لكتاب ينتمون لاسبانيا والمغرب سيرا على التقليد الذي سارت عليه المجلة منذ نشأتها. شارك في هذا العدد مجموعة من الكتاب والشعراء وهم: ميكيل فلوران، وليد صلاح، رافاييل دي كوزار، فرانسيسكو طيخيدو،مانويل كاهيطي، بوجمعة العبقري، ماري شياب، ليون كوهن ميسونيرو، رشيدة غرافي، طيريسا ايطورياغا، أنخيلا رييس، محمد بويسف، شكيب الشعيري، لويس ألبيرطو ديل كاسطيو، خوسي رويس ماطا، خوانا كاسترو، فيلومينا روميرو، ألبيرطو طوريس، مفيد عطيمو، موريسيو خيل كانو، ليوريس فيدال، خوان أروزكو، بيلار كيروسا،، اينكارنا لارا، سيسيليا بيلمار، اينكارنا ليون، خوسي كارسيا بيريز، ماريا ديل كارمين كوزمان، اينيس ماريا كوزمان، محمد أحمد بنيس، اينريكي فيياكراسا، فيرناندو دي فيينا، الشاوي بشرى، روبين بيريس، بالوما فيرنانديس كوما، خوان خوسي طييز، خوان ايميلبيو ريوس، فيرا، كارمين سانشيز، أوكوستو كارسيا فلوريس، أنا باتريسيا سانتئيا، أحمد محمد مغارة، باتريسية كونزاليس، طيريسا بيرييرا، مانويل أوربانو، أنطونيو فلوريس ايريرا، أنطونيو مورينو أيورا، سوسانا دي لوس أنخليس، خوسي لويس فيرنانديس دي لا كوري، كارلوس بينيطيس فيودريس، أنطونيو ايرنانديس، أنطونيو أباد، ريكاردو بارسلو، خايمي ألونسو، أنخيل بولي، مانويل كيروكا، أنطونيو بوربيطا، موز ماريا خيمينيس، خوسيلا ماتورانا، آنا ماريا روميرو، ليونور ميرينو، بيدرو دوميني، و خوسي أنطونيو سايز. العدد الاجمالي للمشاركين في هذا العدد كان هذه السنة اثنان وستون مشاركا ومشاركة غطوا ما مجموعه مائة واثنين وتسعون صفحة. |
لا الأحداث الراهنة.